د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

920

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

تجعل مطلوبات جدلية ( ف ، ج ، 80 ، 17 ) - كل ما أمكن أن يثبت أو يبطل بالمقدمات المشهورة . وكان ممّا ينتفع به بوجه ما في العلوم الثلاثة اليقينيّة ، فإنها تجعل مطلوبات جدليّة ( ف ، ج ، 80 ، 19 ) - ليس يوجد في المطلوبات الجدليّة مطلوب محموله نوع لموضوعه ( ف ، ج ، 92 ، 1 ) - أجناس المطلوبات عنده ( أرسطوطاليس ) أربعة : عرض وجنس وخاصة وحدّ ( ف ، ج ، 92 ، 2 ) - المطلوبات الأربعة الجدلية والمقدمات كلّها داخلة تحت المقولات كلّها ، وأن المقولة إذا حملت على ذاتها كانت جنسا واحدا وإن حملت على غيرها كانت عرضا ( ف ، ج ، 96 ، 17 ) - المطلوبات الجدليّة ستة أصناف : إمّا حدّا ، وإمّا جنسا ، وإمّا فصلا ، وإمّا خاصّة ، وإمّا رسما ، وإمّا عرضا ( ش ، ج ، 503 ، 12 ) مظنونات - أمّا المظنونات فهي التي تظنّ ظنا من غير وقوع اعتقاد جزم ، وذلك إمّا لمشابهتها للأمور المشهورة فتكون مشهورة في بادي الرأي الغير المتعقّب ، فإذا تعقّب علم أنّها غير مشهورة مثل قولهم : أنصر أخاك ظالما أو مظلوما . وإمّا أن يقع الظنّ بها على سبيل القبول من ثقة ، وإمّا أن يقع الظن بها من جهات أخرى ليس لأحدها على أنّها مشهورات ، كمن يرى عبوسا يأتيه فيظنّه باطشا به . وهذه المظنونات إنّما تنفع في المقاييس من حيث أنّ بها اعتقادا ، لا من حيث أنّ مقابلها يختلج في الضمير ( س ، ب ، 20 ، 7 ) - المظنونات هي أقاويل وقضايا وإن كان يستعملها المحتجّ جزما فإنّه إنّما يتبع فيها مع نفسه غالب الظّن ، من دون أن يكون جزم العقل منصرفا من مقابلها ( مر ، ت ، 101 ، 13 ) - المظنونات فما يفيد غلبة الظن مع الشعور بإمكان نقيضه ( غ ، م ، 52 ، 2 ) - المشهورات في الظاهر ، والمظنونات ، والمقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي والفقهي ، وكل ما لا يطلب به اليقين ( غ ، م ، 54 ، 7 ) - المظنونات ، وهي أمور يقع التصديق بها ، لا على الثبات بل مع خطور إمكان نقيضها بالبال ، ولكن النفس إليها أميل ( غ ، ع ، 198 ، 4 ) - المظنونات الأكثريّة تكون منها مبادئ قياسات الخطباء الذين يرومون إقناع السامعين بما يوردونه عليهم من البيانات والدلائل التي تغلب الظن وتميل النفس قبل التحقيق والتدقيق ( ب ، م ، 208 ، 12 ) - المظنونات : فهي القضايا التي يصدّق بها اتباعا لغالب الظن مع تجويز نقيضه ( سي ، ب ، 226 ، 5 ) - أمّا المظنونات فهي قضايا لا يرى مستعملها أنّه جازم بها ولكن يكون في نفسه منها ظن غالب ومن جملة هذه المظنونات ما يكون مظنونا في بادئ الرأي فإذا قوي التأمل فيها زال الظن كقولك أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ( ر ، ل ، 29 ، 1 ) - إنّ القضيّة : إمّا أن تقتضي تصديقا . أو تأثيرا غير التصديق . أو لا تقتضي أحدهما . والأول : إمّا أن يقتضي تصديقا جازما . أو غير جازم . والجازم : إمّا أن يكون لسبب ، أو لما يشبه السبب . وما يكون لسبب ، فهو المسلّمات .